غازي عناية

46

شبهات حول القرآن وتفنيدها

إِبْراهِيمَ مُصَلًّى سورة البقرة آية 125 . والفرق واضح بين لفظ عمر ، ولفظ الآية . فالآية الكريمة جاءت بلفظ الأمر ، وعلى سبيل الوجوب ، أما كلام عمر فجاء بصيغة الماضي مقرونا بالتمني ، والذي عبّر عنه بالحرف لو . الشبهة الرابعة : إنّ الخلفاء الراشدين الثلاثة : أبو بكر ، وعمر ، وعثمان حرّفوا القرآن وغيروا ، وبدلوا فيه ، وأسقطوا كثيرا من آياته وسوره ، وزعم بهذه الشبهة غلاة الشيعة ، وقد استشهدوا في تأييد اتهاماتهم بأمور كثيرة منها : 1 - ما رووه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه : « إنّ القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد « صلّى اللّه عليه وآله وسلم » كان سبع عشرة ألف آية » . 2 - ما رووه ، وما رواه محمد بن نصر عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه : « أنّه كان في سورة « لم يكن » اسم سبعين رجلا من قريش بأسمائهم ، وأسماء آبائهم » . 3 - ما رواه محمد بن جهم الهلالي وغيره عن أبي عبد اللّه أن لفظ : « أمّة هي أربى من أمة » في سورة النحل ليس كلام اللّه ، بل هو محرف عن موضعه ، وحقيقة المنزل : « أئمة هي أزكى من أئمتكم » . 4 - روى بعض غلاة الشيعة أنّ هناك سورة تسمى سورة الولاية كانت في القرآن ثم أسقطت بتمامها . 5 - روى بعضهم : أنّ سورة الأحزاب كانت أكثر ، ومعظمها سقط إذ كانت طويلة على مثل سورة الأنعام ، وأسقطوا منها فضائل أهل البيت . 6 - ادعى بعضهم أيضا : أن الصحابة أسقطوا لفظ « ويلك » من قبل ، وأول آية : لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا .